عصام عيد فهمي أبو غربية

135

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

وحكى الكوفيون : رفع « غدوة » بعدها ، وخرج على إضمار « كان » ، أي لدن كان غدوة 1108 . 14 - إن تلا « لا سيما » نكرة جاز فيها الجر ، والرفع ، والنصب وقد روى بالأوجه الثلاثة قوله : ولا سيما يوم بدارة جلجل 1109 1110 15 - يقول عند حديثه عن « بله » - من ألفاظ الاستثناء - : « وقد روى بالجر والنصب والرفع قوله : تذر الجماجم ضاحيا هاماتها * بله الأكفّ كأنها لم تخلق 1111 1112 16 - يرى أن ربّ لا تجرّ غير النكرة خلافا لبعضهم في تجويز جرّها المعرّف ب « أل » « محتجا بقوله : ربما الجامل المؤبّل فيهم * وعناجيج بينهنّ المهار 1113 بجر الجامل . وأجاب الجمهور بأن الرواية بالرفع ، وإن صحّت بالجر خرج على زيادة « أل » 1114 17 - وجاز حذف باء القسم « لا غيرها من أحرفه ، فينصب تاليها بإضمار فعل القسم أو فعل آخر ك « الزم » ونحوه ، ( ويرفع ) على الابتداء والخبر محذوف ، وروى بهما قوله : فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا 1115 18 - وفي قول الخرنق : لا يبعدن قومي الذين هم * سمّ العداة ، وآفة الجزر النازلين بكل معترك * والطيبون معاقد الأزر 1116 يقول : « روى برفعهما ، ونصبهما ، ونصب الأول ورفع الثاني ، وعكسه ، وهو مما نزّل فيه المنعوت منزلة المعلوم تعظيما 1117 .